ريحة العود
شف يابعدي ، ترانا مركبين كاشف ونعرف الزائر من اللي مسجل.

(ماراح اخليك الا وانت مسجل)

و إذا كنت عضو تفضل بالدخول

و إذا نسيت كلمة المرور

أرسل رسالة إلى البريد الإلكتروني : r-3oo@hotmail.com


تميز - إبدآع . .
 
الرئيسيةبوآبتي الخآإصةمكتبة الصورالإعلانآتالتسجيلدخول
يمنع الإشهار منعاً باتاً . . و سيتم إتخاذ الإجراءات اللازمة مع العضو . . و للعلم أيضاً يمنع أخذ أي شي من المنتدى و سيتم إتخاذ الإجراءات اللازمة مع العضو و قد يطرد . .

شاطر | 
 

 نادي العين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محد شراتي




مُساهمةموضوع: نادي العين   الجمعة نوفمبر 13, 2009 5:09 pm


التشيلي خورخي فالديفيا الملقب بـ"الساحر" والبرازيلي إيمرسون الذي يطلقون عليه "العقرب"، وزميلهما الأرجنتيني ساند المعروف بـ"الجلاد"، ينحدرون من أميركا اللاتينية، ويشكلون معاً "مثلث الرعب" العيناوي الذي تخشاه كل الأندية، وتعمل له ألف حساب وحساب.
الثلاثي يكمل بعضه بعضاً، ومن يراهم لأول مرة لا يخالجه أدنى شك في أنهم لعبوا جنباً إلى جنب لسنوات وسنوات من شدة انسجامهم والتناغم الذي يتصف به أداؤهم، والتفاهم الكبير، فيما بينهم لدرجة أنهم يحفظون تحركات بعضهم البعض، داخل المستطيل الأخضر، مما يعينهم على تمرير الكرة بطريقة السهل الممتنع، الشيء الذي يربك حسابات المنافسين، ويصعب عليهم مهمة مراقبتهم إلى حدٍ كبير.
كما يشكل الثلاثي مكمن الخطر ضمن منظومة الزعيم التي تضم أيضاً كوكبة من النجوم الواعدة من اللاعبين المواطنين، وفي كافة الخطوط والذين هم بمثابة حجر الزاوية في الفرقة العيناوية، ويقع عليهم عبء ثقيل، وتتضاعف مسؤوليتهم، وتكبر خاصة إذا غاب أحد أضلاع "مثلث الرعب" من إحدى المواجهات الساخنة المتمثل في فالديفيا وإيمرسون وساند، ولكنهم دائماً يكونون على الوعد والموعد ويثبتون جدارتهم في سد أي نقص قد يتعرض له الزعيم لأي ظروف طارئة، ودائماً يؤكدون مقولة أن "العين بمن حضر".


ولكن في ظل اكتمال العقد الفريد ووجود كل العناصر من أجانب ومواطنين في تشكيلة الزعيم، يصبح العين "غير"، وعندها يترقب الجميع وينتظرون لحظة الاستمتاع بالعروض الشائقة والألحان الشجية والأداء الرفيع الذي يتمايل معه عشاق الفن الكروي طرباً وعجباً وتملأهم الدهشة وهم يتابعون "تابلوهات" فالديفيا وتمريراته الساحرة، ويتفاعلون مع سرعة إيمرسون ومراوغاته الماكرة، ويصفقون بإعجاب لأهداف ساند التي تعانق الشباك من كل الاتجاهات.
وعلى مدى الأسابيع الماضية قدم الثلاثي "فالدي" و"ايمي" و"بي بي" ومنذ بداية الموسم مستوى فنياً ولا أروع خطفوا به الأضواء من كل المحترفين في بطولاتنا المحلية، حيث أصبحوا أنشودة يتغنى بها "الغريب" قبل "القريب"، ولحناً شجياً يتمنى الجميع سماعه في كل مرة.. ونال ثلاثي الزعيم المحترف شهادة اعتراف من الجميع بأنهم الأفضل من بين كل الصفقات التي وقعتها الأندية في هذا الموسم..
ولأن فالديفيا وايمرسون وساند يمثلون أضلاع مثلث الرعب التي لا انفصام بينها، فقد رأينا أن نلتقيهم جميعاً في جلسة واحدة لنجري معهم هذا الحوار في وجود بولكينج "مانو" مساعد مدرب فريق الكرة الأول الذي تولى مهمة الترجمة، وتطرق الحوار إلى العديد من الجوانب والقضايا التي تتعلق بكرة الإمارات والمستوى الفني للمسابقة، ورأيهم في تجربة الاحتراف والحكام، وتصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا ومستقبلهم مع العين.
ويؤكد محترفو العين الثلاثة أنهم يتطلعون بقوة لحصد بطولة دوري المحترفين، حتى يحصلوا على فرصة المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية في أبوظبي خلال العام المقبل، بعد أن نال الأهلي فرصة التواجد في نسخة العام الحالي بأبوظبي أيضاً، وقالوا إن أمامهم فرصتين للمشاركة في هذا الحدث العالمي، وذلك من خلال الفوز ببطولة دوري الموسم الحالي، أو نيل كأس الأندية الآسيوية الأبطال التي يشارك فيها العين كبطل لكأس صاحب السمو رئيس الدولة.
ويرى اللاعبون الثلاثة أن الحصول على إحدى البطولتين ليس بالأمر الهين، ويتطلب منهم جهداً كبيراً وتركيزاً عالياً وقالوا "كلاهما صعب" إلا أنهم يسعون إلى بلوغ هذا الحلم بالجد والعمل والاجتهاد، مؤكدين أنه لا يوجد مستحيل في عالم المستديرة.
واتفق اللاعبون الثلاثة في بداية حديثهم أنهم يسعون دائماً إلى تقديم الأفضل ويبذلون كل جهد ممكن مع فريقهم العين من أجل أن يكون الزعيم دائماً في قمة ترتيب بطولة الدوري، ومتصدرا لكافة البطولات الأخرى تمهيداً لحصد أكبر عددٍ منها، وقال فالديفيا إنه من الطبيعي أن يتطلعوا دائماً بأن يكونوا الأفضل بين جميع فرق الدولة لأنهم يقدمون مستوى فنياً طيباً، ولكن إذا رأى البعض وأقروا بأن العين من وجهة نظرهم هو الأفضل حتى الآن وأن هناك فارقاً بينه وبين بقية الأندية، فهذا أمر رائع ويسعدنا كثيراً، وقال إيمرسون إننا كلاعبين أجانب ومواطنين نحرص دائماً على أن يكون فريقنا في المقدمة وأن يعتلي قمة الترتيب وأن يظل في المقدمة حتى يحصد لقب بطولة دوري المحترفين في نسخته الثانية وينال حصته من البطولات الأخرى.

"العين" على الدوري

ولم يشأ إيمرسون وساند أن يؤكدا صراحة ما صرح به زميلهما فالديفيا لقناة "دبي الرياضية" بأن "الدوري عيناوي"، حيث أكد "بي بي" أن الوقت مازال مبكراً لتحديد فريق بعينه يمكنه الفوز ببطولة دوري المحترفين، وقال: البطولة وصلت إلى الجولة السادسة، وهناك 48 نقطة في الملعب، ولابد أن نعترف بقوة وشراسة المنافسة بين فرق الدوري، ولكن تبقى الأندية الثلاثة التي تحتل قمة الترتيب وهي العين والجزيرة والوحدة الأكثر تنافساً على اللقب، ولا ننسى فريق بني ياس الذي يقدم حتى الآن مستوى فنياً رائعاً ومتميزاً ويتقدم بقوة إلى الأمام ويحتل حالياً مركزاً متقدماً وتفصله نقاط قليلة عن فرق الصدارة، وليس من المستبعد أن تدخل فرق أخرى في دائرة الصراع في الجولات القادمة، وهذا أمر ليس بمستبعد، ولكن علينا أن لا نستعجل في إبداء الرأي. وأن ننتظر لنرى ما ستحمله الأسابيع القادمة من عمر كل المسابقات، ما يهمنا بالدرجة الأولى أن يظل العين دائماً في المقدمة محافظاً على الصدارة رغم قوة المنافسين، ولكن يبقى من الصعب أن نحدد من الآن من يصمد ويواصل المسيرة بنجاح حتى النهاية ليخطف درع البطولة.
ويقول إيمرسون: كما ذكر ساند هناك جولات كثيرة قادمة في الطريق قد تحمل الكثير من المفاجآت، ولا أحد يمكنه التنبؤ بظروف المستقبل، وما يمكن أن تحدثه من تغيرات في ترتيب الفرق، هذا أمر في علم الغيب ولذا علينا أن ننتظر وأن لا نسبق الأحداث.
ويرى فالديفيا أن كلماته التي أطلقها من قبل كانت للتأكيد على أنهم يعملون بجد واجتهاد ويضاعفون في كل مرة من درجة العطاء ليتسنى لهم الفوز بلقب هذا الموسم وهو حق مشروع لكل الفرق الأخرى. ويؤكد أن كلماته إشارة إلى أن "العين" على الدوري.
وفيما يتعلق بإمكانية استمرارهم مع العين وفقاً للعقود الموقعة بين الطرفين، وكيف يتصرفون، وماذا سيكون قرارهم إذا تلقوا عروضاً مغرية من أندية أخرى، سواء كانت على المستوى المحلي أو الخارجي، قال التشيلي فالديفيا إنه مرتبط مع النادي بعقد ينتهي في 2012 ولكنه لا يعرف ماذا سيحدث خلال الفترة المقبلة، وهو يترك كل شيء للظروف غير المرئية، وقال إيمرسون وساند إنهما يتفقان تماماً مع ما ذهب إليه زميلهما فالديفيا، مؤكدين أن الأمور تمضي، حتى هذه اللحظة بشكل طبيعي، وليس هناك ما يدعو للقلق، ولكن اللاعبين الثلاثة أوضحوا أنهم لا يستطيعون قراءة المستقبل، وإن كانت رغبتهم الأولى هي البقاء مع الأسرة العيناوية لأطول فترة ممكنة، لما لمسوه من تعامل راقٍ واحترافي لأبعد درجة، مما سهل من مهمتهم وأشعرهم بالراحة التامة.

تعليمات شايفر

وأبدى الكثيرون أن الثنائي فالديفيا وإيمرسون يحرصان دائماً على اتاحة الفرصة لساند للتسجيل في مرمى الخصوم، ويبدو الأمر للكثيرين كأنه متفق عليه ليبقى ساند على قمة قائمة الهدافين ويفوز باللقب في نهاية المطاف، ولكن "فالدي" و"ايمي" ينفيان ما ذهب إليه هؤلاء، ويؤكدان أنهما يلعبان لصالح فريق العين، وما يهمهما في المقام الأول أن يحصد البنفسج الثلاث نقاط في كل مباراة بغض النظر عن من يسجل الأهداف، وقالا إذا حققنا الفوز بقدم ساند وبقي زميلنا على قمة قائمة الهدافين، فإن الفائدة تكون مزدوجة وأن الفرصة تصبح مواتية للخروج من الموسم بلقبي الدوري والهداف وربما ألقاب أخرى وهذا أمر رائع بكل تأكيد.
ويقول ساند الذي يقف حالياً على صدارة الهدافين برصيد 9 أهداف من خمس جولات: من المهم أن يكون الفوز حليفنا في كل مرة وليس من المهم أن أحصل على لقب الهداف. ويقول ايمرسون: من الأفضل أن نفوز بكل ألقاب الموسم إذا كانت الفرصة مواتية لتحقيق هذا الانجاز.
وفيما إذا كانت هنالك كلمة سر بينهم الثلاث داخل الملعب والاتفاق على خطة أو أسلوب معين للتفوق على المنافسين بعيداً عن توجيهات وتعليمات مدربهم الألماني وينفرد شايفر، قالوا: ليس هنالك اتفاق مسبق وليس بيننا أسرار داخل الملعب ولكن يبقى التفاهم والتعاون والانسجام من أهم أسلحتنا داخل المستطيل الأخضر، نلتزم بتعليمات المدرب شايفر وننفذها بحذافيرها ليس وحدنا كلاعبين أجانب ولكن هذا دأب كل لاعبي الفريق ولهذا السبب فإن كل الأمور تمضي على ما يرام، وشايفر يؤدي معنا عملاً كبيراً وايجابياً ويساعدنا بقراءته وتحليلاته الرائعة للخصوم ويقدم لنا المعلومات التي تخدم أهدافنا وتقودنا إلى تحقيق الفوز. كما يضع لنا الخطة الملائمة والتكتيك المناسب ويحدد تحركاتنا داخل الملعب ويزودنا بالتعليمات والتوجيهات التي تتناسب مع الطرف المنافس.
ويقول فالديفيا: ببساطة نلعب ونجتهد من أجل تحقيق الهدف المنشود لأن إدارة النادي تدفع لنا مبالغ طائلة ولذلك لابد أن نقدم ما يتوازى مع هذا الصرف المادي، وما نقوم به من عمل وجهد هو نظير ما نتلقاه من مبالغ ويتوجب علينا أن نقابل هذا العطاء المادي بعطاء أكبر داخل المستطيل الأخضر. نعمل وسط بيئة رائعة ومشجعة ونتعاون كأسرة واحدة واللاعبون المواطنون يقومون بجهد رائع ومقدر وكلنا على قلب رجل واحد من إدارة وجهاز فني وإداري وطبي للفريق ولاعبين وجمهور.

ساند يرد على المشككين

العين (الاتحاد) ــ رفض ساند ما رددته الجماهير العيناوية في بداية الموسم، بأنه لم يظهر بالمستوى الذي كان متوقعاً منه، حيث رأى البعض أنه أقل من طموحات العين وربما يكون “صفقة مضروبة” نظراً لبطء حركته وقلة مجهوده وعدم قدرته على التسجيل من خارج الصندوق، ولكن البعض طلب عدم الاستعجال في الحكم على مستوى اللاعب وقالوا إنه في حاجة لمزيد من الانسجام مع عناصر الفريق، وبالفعل صدقت كلماتهم وتوقعاتهم، وها هو ساند يعود مخيفاً ويقدم مستوى فنياً راقياً رد به على المتشككين ليصبح صديقاً دائماً للشباك وجلاداً للحراس، ويملك في رصيده حالياً 9 أهداف تربع بها على قمة هدافي الدوري وبفارق هدفين عن بيانو هداف دوري الموسم الماضي.
يقول ساند في رده على الذين انتقدوه بعد فترة وجيزة من مشاركته مع العين في مبارياته الرسمية وسط أجواء لم يتعود عليها: كل شيء يتغير ويتبدل مع مرور الوقت، وكنت في حاجة لبعض الوقت حتى أنسجم تماماً مع الفريق العيناوي، ولابد أن نعرف أن أداء وتفوق الفريق عامل مشجع ليرتفع كل فرد فيه بمستواه إلى الأفضل، وأرى أن بدايتي في الدوري لم تكن سيئة وهناك دائماً دافع ورغبة في التسجيل. وعن عدم قدرته على التسجيل من مسافات بعيدة، قال ساند إن طبيعة مركزه كرأس حربة صريح تحتم عليه البقاء والتمركز داخل الصندوق للاستفادة من كل فرصة داخل هذه المنطقة وترجمتها إلى هدف.

آراء مختلفة في الاحتراف

العين (الاتحاد) ــ في الشأن الاحترافي كان للاعبي العين رأي مختلف، حيث يقول فالديفيا الذي عاش التجربة الأولى ويتواصل حالياً مع التجربة في سنتها الثانية، إن المستوى الفني قد شهد تطوراً ملحوظاً في هذا الموسم مقارنة بالتجربتين الأولى والثانية، وأرجع ذلك إلى وجود عناصر تتمتع بمستوى فني عالٍ من المواطنين والأجانب على حد سواء وهو الأمر الذي انعكس ايجاباً على مستوى المنافسة بشكل عام وقاد إلى تطورها، فالمستوى الحالي أعتبره رائعاً بلا أدنى شك.
ويقاطعه ساند في الحديث ليقول: من وجهة نظري الشخصية أرى أن الوضع الاحترافي هنا يختلف تماماً في الشكل والمضمون عن ما يتم تطبيقه في بلدي الأرجنتين، وذلك لعدم وجود أندية كبيرة بحجم الأندية الأرجنتينية، بالإضافة إلى أن الاحتراف في الإمارات، مازال يخطو خطواته الأولى ولكنه يبشر بكل الخير في المواسم المقبلة.
وقال إيمرسون: لابد أن نعترف بأن تطبيق الاحتراف يختلف من بلد إلى آخر وفقاً للواقع الذي تعيشه الأندية والظروف التي تواجه تحولها ودخولها إلى عالم الاحتراف والكيفية التي يتم بها التطبيق، وقال: احترفت في الدوري القطري وهناك التجربة تختلف عن ما يجري في الإمارات، حيث يسمح في قطر بمشاركة خمسة محترفين أجانب، وفي دول أخرى لا يوجد عدد محدد، ولكن في كل الأحوال يبقى النجاح مرتبطاً بعدة عناصر لابد لها أن تتضافر مع بعضها البعض وهي التي تحدد الفترة الزمنية التي يصل الاحتراف بنهايتها إلى قمة النجاح.
ويؤكد اللاعبون الثلاثة أنهم محترفون بمعنى الكلمة ويطبقون الاحتراف بالشكل الصحيح فهم يحرصون في معظم الأيام على التدريب مرتين يومياً والنوم المبكر للابتعاد عن السهر وعدم التدخين بجانب الالتزام باتباع برنامج غذائي متوازن.
وينصح محترفو العين بقية اللاعبين من مواطنين وأجانب بالابتعاد عن كل ما من شأنه أن يضر بحياتهم الاحترافية حتى يتفرغوا تماماً لممارسة كرة القدم. وقالوا إن على الأندية أن تفرغ لاعبيها تفريغاً كاملاً وإعفائهم من الذهاب إلى الدوام اليومي بالتعاون والتنسيق مع جهات عملهم ليكون اهتمامهم أكبر بتطبيق تفاصيل الاحتراف.
وقال إيمرسون: إذا أراد اللاعب أن يصبح محترفاً حقيقياً عليه أن يكون حريصاً على اتباع النواحي الإيجابية في حياته اليومية بأن يبتعد عن السلبيات المؤثرة مثل السهر والتدخين بأنواعه من سجائر و”شيشة” وغيرهما والانضباط في التغذية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن اللاعب إذا لم يكن ملتزماً ورقيباً على نفسه في المقام الأول قبل أن يراقبه الآخرون، فإنه لن يصبح محترفاً وربما لا يستطيع أن يركض بقوة عندما يبلغ سن الثلاثين.
ويشير فالديفيا وايمرسون وساند إلى أنهم يعيشون في مدينة هادئة بدون أن يواجهوا أي مشاكل، ويمضون حياتهم اليومية في سعادة وسط مجتمع يشملهم بحبه وتقديره لهم مما يهيئ لهم الأجواء الصالحة لأداء واجبهم مع الفريق العيناوي على الوجه الأكمل.

العقرب:
عودتي لمنتخب السامبا صعبة

العين (الاتحاد) ــ يعتبر النجم فالديفيا هو الوحيد من بين الثلاثي الأجنبي العيناوي الذي يشارك مع منتخب بلاده في مونديال جنوب أفريقيا المقبل، بينما يغيب إيمرسون وساند عن هذا الحدث الكبير، ونفى إيمرسون نفياً قاطعاً إمكانية استدعائه لمنتخب منتخب راقصي السامبا، مشيراً إلى أنه قد بلغ من العمر 31 عاماً، مما يجعل فرصته ضعيفة لتحقيق هذا الحلم الكبير إن لم تكن معدومة نهائياً في الانضمام إلى قائمة منتخب السامبا.
وأضاف: دائماً عيون مدرب المنتخب البرازيلي وربما معظم مدربي منتخبات دول العالم تتوجه إلى الدوريات الأوروبية التي يلعب بها كبار النجوم لكي يختاروا اللاعبين الأنسب الذين يشاركون في أكبر الدوريات هناك ويحظون بمساحة كبيرة من جانب الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب مما يجعل فرصتهم أكبر في الانضمام إلى قائمة منتخبات دولهم.
وأما ساند فقد أكد أنه وبالرغم من قناعته بأن اللاعبين الذين يلعبون للأندية الأوروبية الكبيرة هم الأكثر حظاً للعب في المونديال، إلا أن الفرصة تبقى دائماً موجودة للنجوم الآخرين الذين يلعبون بعيداً عن أعين مدربي المنتخبات الوطنية وإن كانت فرصة ضئيلة.
وقال ساند إنه شارك مع المنتخب الأرجنتيني في التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا 2010 ولعب أمام منتخب تشيلي في مباراة رسمية ضمن التصفيات وشارك في أخرى ودية أمام منتخب بنما.

أجانب أفضل للدوري4

العين (الاتحاد) - أدلى اللاعبون الثلاثة فالديفيا وإيمرسون وساند برأيهم في الحديث الذي يدور في الساحة الرياضية في الوقت الراهن عن مدى إمكانية زيادة عدد اللاعبين الأجانب إلى أربعة، حيث يرى البعض ضرورة رفع العدد إلى أربعة محترفين، وطالب أصحاب هذا الرأي بمشاركة جميع اللاعبين الأربعة مع الفريق داخل الملعب في وقت واحد، بمن فيهم المحترف الآسيوي الرابع، مما يؤدي إلى قوة المنافسة، وبالتالي تطور وارتفاع مستوى اللاعبين، بينما يرى البعض الآخر أن هذا التوجه يقلل من فرص مشاركة اللاعبين المواطنين، خاصة المهاجمين منهم، بحكم أن الغالبية العظمى من المحترفين الأجانب يلعبون في الخطوط الأمامية، مما ينعكس سلباً على المنتخبات الوطنية التي تعاني من ندرة المهاجمين المتميزين.
يقول اللاعبون الثلاثة في هذا الشأن إن مشاركة اللاعبين المواطنين في الخطوط الأمامية للفرق، أمر ليس بالسهل في ظل وجود هذا العدد الكبير والمتميز من المحترفين الأجانب والذين تدفع لهم الأندية مبالغ طائلة من أجل القيام بمهمة تسجيل الأهداف، وتحقيق الفوز، فهم المعنيون بالقيام بهذه المهمة في معظم الفرق.
ويرى ثلاثي العين الأجنبي أن وجود لاعبين مهاجمين متميزين في الفرق يفيد اللاعبين المواطنين كثيراً حيث يتعلمون منهم الكثير، خاصة أولئك الذين يتيح لهم مدربوهم المشاركة في المباريات، ولو في جزء منها، ووجود هؤلاء الأجانب يعتبر فرصة أيضاً للاعبين الشباب والناشئين لكي ينهلوا ويتعلموا منهم الكثير، وقالوا إن البعض من المواطنين يشاركون مع أنديتهم في شتى المنافسات أمثال علي الوهيبي في العين ومحمد الشحي في الوحدة وأحمد خليل في الأهلي وعامر عبد الرحمن وذياب عوانة في بني ياس وغيرهم كثيرون، مما يفيد كافة المنتخبات. وذكر “فالدي” و”ايمي” و”بي بي” أن وجود عدد كبير من المهاجمين الأجانب في الدوري الإماراتي، يجب ألا يكون مصدر قلق وألا يمثل مشكلة للمنتخبات.

في قضية الحكام
فالديفيا: الكلام ممنوع.. والبطاقات جاهزة وسريعة

العين (الاتحاد) ــ كان للحكام أيضاً نصيب من الآراء التي أدلى بها اللاعبون الثلاثة، حيث أبدوا بعض الملاحظات على أدائهم وطريقة إدارتهم للمباريات وكيفية تعاملهم مع اللاعبين أثناء سير المباريات، وأشار إيمرسون إلى التطور الكبير الذي تشهده كرة الإمارات، وتقدمها دائماً خطوات نحو الأفضل، مما يبشر بمستقبل مشرق، والدليل على ذلك ما حققته المنتخبات السنية في الفترة الأخيرة، بصعود منتخب الشباب ومشاركته في مونديال 2009 الذي استضافته مصر مؤخراً، وحصوله على المركز الثامن على مستوى منتخبات العالم، وكذلك تأهل منتخب الناشئين لمونديال نيجيريا وصعود الناشئين تحت 16 سنة للنهائيات الآسيوية.
وأضاف: ولكن هذا التطور الكبير في مستوى الفرق والمنتخبات لابد أن يواكبه تطور آخر على صعيد الحكام، وعايشت حكام الكرة في قطر وهنا في الإمارات، ولاحظت أن مستوى الحكام في قطر أفضل من الإمارات وتعاملهم مع اللاعبين يختلف تماماً، وفي قطر يستعينون بحكام من الخارج مما طور من مستوى الحكام المحليين، وعليه أرى من الضرورة بمكان أن يرتقي مستوى الكثير من الحكام هنا لمستوى المسابقات، وأن يطوروا من مستواهم حتى تتحقق الفائدة لكرة الإمارات، وأرى أن البعض منهم مازال في حاجة لمزيد من المعرفة ليصبح مستواهم أفضل مما عليه الآن.
ومن ناحيته يرى التشيلي خورخي فالديفيا الذي واجه الكثير من المتاعب من الحكام في الموسمين الماضي والحالي، أنه لا يوجد تواصل داخل الملعب بين الحكام واللاعبين، مؤكداً أن الحديث مع الحكام هنا ممنوع، ولا يسمح للاعب بمناقشة الحكم، مهما كان القرار، وهذا خطأ كبير.
وأضاف: شاهدت وعايشت في كثير من دول العالم المتطورة كروياً أن اللاعبين يتحدثون مع الحكام بشكل طبيعي، دون الخروج عن النص، وفي إطار الروح الرياضية خاصة كابتن الفريق، ولكن المشكلة في المسابقات المحلية هنا أنك تتلقى بطاقة ملونة مباشرة بمجرد إبداء رأيك للحكم في واقعة بعينها، فالبطاقات جاهزة وسريعة، وشخصياً ليس لدي أي مشكلة مع أي حكم ولكنني أبدي رأيي بشكل عام، أما ساند فلم يدل بدلوه في الموضوع، مشيراً إلى أنه يرى بالنسبة له أن الوقت مازال مبكراً ليقول رأيه صراحة في مستوى الحكام.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نادي العين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ريحة العود :: | ريحة العود الترفيهيهـ| :: \\ { šρÔяŦş ™ } //-
انتقل الى: